أعراض الهستيريا النفسية

الهستيريا النفسية

تشير الهستيريا النفسية أو ما تسمى أيضًا العصاب الهستيري إلى مشكلة نفسية تؤدي بالشخص إلى المبالغة في التعبير عن مشاعره (مشاعر الخوف على سبيل المثال)، بشكلٍ خارج عن السيطرة وبشكل غير متناسب مع الموقف.[1]

وفي هذا المقال سيوضح لنا الدكتور أحمد دبور أخصائي الطب النفسي عن أعراض الهستيريا النفسية بالتفصيل.

أعراض الهستيريا النفسية

تُسبب الهستيريا النفسية أعراض وعلامات غير واضحة ولا يُمكن تفسيرها طبيًّا، سواء على المستوى العضوي أو النفسي.

عادة ما تبدأ الأعراض فجأة، وقد تظهر في بعض الأحيان  بعد التعرّض لحدث مرهق، وتشمل الأعراض ما يلي:[2] [3]

  • الهلوسة
  • سرعة الانفعال بشكل مفرط.
  • فقدان الإحساس.
  • فقدان البصر أو السمع.
  • نوبات من فقدان الذاكرة.
  • المعاناة من الشلل في أحد الأطراف.
  • فقدان الوعي.
  • الإصابة بتشنجات تشبه الصرع.
  • زيادة الإحساس بالألم
  • تصلب أو تشنّج العضلات.
  • ألم الصدر.
  • زيادة معدل ضربات القلب.
  • مشاكل في النطق (مثل تلعثم الكلمات، أو التأتأة، أو التحدث بصوت هامس).
  • الغثيان أو القيء أو الفواق.

عندما يقوم الطبيب بفحص المريض فقد لا يجد أي سبب عضوي لظهور هذه الأعراض، بل قد تكون النتائج سليمة تمامًا.

اقرأ أيضًا: ما هو الإدمان

أنواع الهستيريا

أنواع الهستيرياعديدة وهي كالتالي:[3]

  • الهستيريا الفصامية: وتتمثّل بحدوث صعوبات تتعلق بالذاكرة والوعي والإدراك.
  • الهستيريا التحولية: وهي النوع الأكثر شيوعًا، حيثُ يشكو المريض من آلام أو أعراض جسدية، ولا يوجد سبب طبي معروف لها.

أسباب الهستيريا النفسية

تنجم الهستيريا النفسية بشكلٍ عام عن التعرض للضغوطات النفسية أو التعرّض لنوع ما من الصدمات، وقد يشمل ذلك:[1]

  • إساءة معاملة الأطفال جسديًا أو عاطفيًا.
  • التعرض لكارثة طبيعية.
  • القلق الشديد.
  • الاكتئاب.
  • التعرض لحدث مرهق أو مؤلم مؤخرًا.
  • علاقات غير صحية مع العائلة أو الأصدقاء.
  • ضغوطات في بيئة العمل.
  • المُعاناة من اضطراب العَرض الجسدي.
  • الجنس، حيثُ تكون الإناث أكثر عرضة للإصابة من الذكور.

تشخيص الهستيريا النفسية

يتم تشخيص الهستيريا النفسية من خلال التحقق من الأعراض وإجراء مجموعة من الفحوصات الجسدية والعصبية، والاختبارات التشخيصية، وفحوصات التصوير.[4]

يتطلب تشخيص الهستيريا النفسية تحقيق العناصر الأربعة التالية:[4]

  • وجود واحد أو أكثر من الأعراض المتعلقة بتحكم الدماغ في الحركة أو الحواس.
  • الأعراض لا تتوافق مع الحالات الطبية المعترف بها.
  • لا يوجد تفسير آخر للأعراض، مثل حالة طبية أخرى أو مشكلة تتعلق بالصحة النفسية.
  • تداخل الأعراض مع الأنشطة اليومية، وخاصة القدرة على العمل وإقامة العلاقات وما إلى ذلك.

أما عن الفحوصات الأخرى التي قد يوصي بها الطبيب ما يلي:[4]

  • فحوصات الدم.
  • التصوير المقطعي المحوسب (CT).
  • مخطط كهربية الدماغ (EEG).
  • مخطط كهربية العضل.
  • اختبار الاستجابة المستثارة (Evoked potentials test).
  • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

اقرأ أيضًا: الصحة النفسية: تعزيز استجابتنا

العلاج

تشمل العلاجات المتوفرة لـ لهستيريا النفسية ما يلي:

العلاج النفسي

يهدف هذا العلاج إلى التركيز على الأفكار والاعتقادات الخاطئة والمحفزات واستبدالها بأخرى صحيّة وتعلم كيفية القضاء عليها.[5]

ومن الأمثلة على العلاج النفسي:[5]

  • العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
  • التنويم المغناطيسي.
  • الارتجاع البيولوجي.
  • العلاج بالاسترخاء.

العلاج الدوائي

قد يصف الطبيب دواءً مضادًا للقلق أو مضادًا للاكتئاب لعلاج التوتر أو القلق الكامن الذي يسبب أعراض الهستيريا.

العلاج الطبيعي

غالبًا ما يستخدم العلاج الطبيعي للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات المحادثة والذين يعانون من اضطرابات في الحركة، بما في ذلك:

  • مشاكل في التنسيق.
  • التوازن.
  • المشي.
  • ضعف الأطراف. 

طرق تحفيز الدماغ بدون جراحة (NIBS).

تعد طرق تحفيز الدماغ بدون حراجة (NIBS)، مثل العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT) والتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS)، علاجات بديلة ممكنة لتقليل أعراض الهستيريا النفسية، بما في ذلك ضعف الأطراف والشلل.

نصائح عامة للتعامل مع الهستيريا

بالإضافة إلى العلاجات السابقة، فإن اتباع بعض التغييرات الصحية في نمط الحياة يمكن أن يساعد في ضمان السيطرة على أي توتر وقلق يسبب الأعراض، ويمكن أن يشمل ذلك:[5]

  • تناول نظام غذائي متوازن.
  • تعزيز العلاقات الإيجابية.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.
  • ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل أو استرخاء العضلات التدريجي.

مضاعفات ومشكلات قد تنتج عن الهستيريا النفسية

إذا تُركت الهستيريا دون علاج فقد ينجم عنها العديد من المضاعفات مثل:[6]

  • شلل الأطراف، وقد يكون مؤقتًا أو قد يكون دائمًا.
  •  تداخل الأعراض مع الأنشطة اليومية.
  • قد يواجه الشخص مشاكل في العمل وفي العلاقات وقد يشعر بأن نوعية حياته منخفضة.

المصادر:

  1. MSEd, K. C. (2022, October 13). What is hysteria? Verywell Mind. https://www.verywellmind.com/what-is-hysteria-2795232#toc-symptoms-of-hysteria
  2. The Editors of Encyclopaedia Britannica. (2024, February 2). Conversion disorder | Causes, Symptoms, & Treatment. Encyclopedia Britannica. https://www.britannica.com/science/conversion-disorder
  3. Booth, S. (2016, November 2). Conversion Disorder: An Overview. WebMD. https://www.webmd.com/mental-health/what-is-conversion-disorder
  4. Professional, C. C. M. (n.d.-b). Conversion disorder. Cleveland Clinic. https://my.clevelandclinic.org/health/diseases/17975-conversion-disorder
  5. Fritscher, L. (2023, July 7). Conversion Disorder: symptoms, causes, treatment. Verywell Mind. https://www.verywellmind.com/conversion-disorder-2671575#toc-treatment
  6. Cadman, B. (2018, January 11). Conversion disorder: What you need to know. https://www.medicalnewstoday.com/articles/320587#complications
Tags: No tags

Comments are closed.